*د. عـلـي مـحـمـد أحـمـد | بـاحـث فـي الاعـلام والاتـصـال الـسـيـاسـي*
تثبت الانتخابات اليوم عدّة نقاط أساسية تعزز موازين قوى واضحة في المعادلة الداخلية *وتشكّل عناوين للمرحلة المقبلة:*
1- سفراء العالم يفرضون على الجميع ما يجب فعله بالقوّة، مخالفين بذلك قناعاتهم وأمانيهم وأحلامهم وتصريحاتهم وخطاباتهم.
أما مع الثنائي، فإن الجميع يأتي للتفاوض وبشروطهم.
2- لا رئيس دون موافقة الثنائي، على عكس ما كان يعمل عليه ويتمنّاه (خلال الحرب وقبلها وبعدها) البعض.
واليوم مجددا هذه المجموعات تخسر رهانتها في كل مواجهاتها مع الثنائي.
3- الأهم من انتخاب الرئيس هو ما بعد الرئاسة، حيث ستكون الحكومة المحطة الأولى لإثبات موازين القوى الجديدة المتجددة.
*#ثنائي_السيادة_والتوافق*


